اعتقدتك مُدركاً لما أردتُ إخبارك به ، لكنني أخطأت ووجدتك عالماً وكارهاً ،
فكُسر كبريائي وتشتتْ اشلائي وبقيتُ أنا في ظلمةِ الليل
وتلك النجومُ سواسية حتى ظننتُ بأنني لم أركٓ وإنما شهبٌ تضاربتْ فتشكلتْ فثملتُ من سواد الليل فتخيلتُ وجهك حينما كان يضحك خِلستاً ،
فمسحتُ دمعةً تخاذلتني وانهرتْ !
ولملمتُ نفسي وانا أرى القمر الذي شبهتني ببدرهِ قد اكتمل
اخبرتُ النجوم بأنني عائدةٌ لن يطول غيابيٓ عن شهر ..
وعدتُ لتلك النجومُ بعد تلك الأيام ما انطوتْ
عدتُ عاشقةً لنفسي ولضحكتي ولمبسماً قد تفرد ضاحكاً
عدتُ وعينايٓ تلمعُ شوقاً لدفءٍ قد احاطٓ بيٓ في ظُلمةٍ
عدتُ وانا ارى لمعان قمرٍ قد أكتمل !
دارٓ فدارتْ الأيام جوارهِ لم يوقفهُ نجمٍ قد عبِسْ او شُهبٍ قد لهبْ ، عدتُ وانا للحياة فضائهِ
عدتُ وقد غُسلٓ مافيٓ قلبيّ من قهر
عدتُ وقد امتلأتُ بِحُبِ الشمسِ والنهارِ والمطرِ
عدتُ وقد تهاطلت قطراتُ مطر من بردْ
عدتُ وقد أيقنتُ بأنني أنا من سٓينهي سخافاتُ عشقٍ عاشت بالكذب..!
عدتُ حتى ! قبل أن ينشفُ مطرُ الشهر~
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق