ما بداخلي يصرُخ
يحترق ويختنق..
لا المكان يسعني والا الفضاء يُجدي!
الأصواتُ مرتفعةَ والكلام لايصاغ
لا الناس تعذر ولا النفس تصبر !
ضاقت الأرضَ بما رحِبت واقترب سقف السماء..
وكأن بالاستطاعة لمسه!
لا الدَّمع يشفي ولا الضحكُ يرضي
ومازال العالم يُريدك مبتسم..!
طال البقاء بالانتظار فلم نعد نقوى
ايظن الوقت بأننا نُسابقه ؟
هشَم دواخلنا حتى اصبح ثباتنا ضياع
اتظن النفس انها غير زائلةٌ ؟
لِما لم تبقى هادئة مع تيار هوائها وان طارت؟
لِما لم تعد تِلك الوجوه دوائنا؟
ولِما لم يعد للطيب من الكلام مسامعُ؟
أصبحتُ ارى تلك النجوم حزينةً !
حتى القمر عنها تنازلٓ
فاضت بي الدُنيا وحيدةً حتى رأيتُ السماءِ بانعكاسها..
لاح نوُر الشمس فلم تزلْ ارض الحياة بظلامها باردة
وكانها ترفض دِفئها بعد ان تجمد صلبها..!